يركز عنقود معارض ربيع 2026 على موقع تل شكمونا (تل السمك) وعلى صناعة صبغة الأرجوان من الحلزونات البحرية، وهي الحرفة التي ازدهرت في الموقع خلال العصور القديمة. يضم هذا العنقود معرضاً تاريخياً أثرياً جديداً مخصصاً لإنتاج صبغتي الأرجوان والأزرق السماوي، إلى جانب معارض فنية تحاكي الحضور الاستثنائي للتل في الحيز المديني وما يكتنفه من آثار الزمن المفقود. تنضم هذه المعارض إلى معرض "تل السمك" الذي يقدم لُقى أثرية اكتُشفت في الموقع وتكشف عن تسلسل استيطاني طويل الأمد، يمتد من العصر البرونزي المتأخر وحتى أواخر العصر البيزنطي.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن