المعارض
اللون: أرجوان
معرض جديد
يركز عنقود معارض ربيع 2026 على موقع تل شكمونا (تل السمك) وعلى صناعة صبغة الأرجوان من الحلزونات البحرية، وهي الحرفة التي ازدهرت في الموقع خلال العصور القديمة. يضم هذا العنقود معرضاً تاريخياً أثرياً جديداً مخصصاً لإنتاج صبغتي الأرجوان والأزرق السماوي، إلى جانب معارض فنية تحاكي الحضور الاستثنائي للتل في الحيز المديني وما يكتنفه من آثار الزمن المفقود. تنضم هذه المعارض إلى معرض "تل السمك" الذي يقدم لُقى أثرية اكتُشفت في الموقع وتكشف عن تسلسل استيطاني طويل الأمد، يمتد من العصر البرونزي المتأخر وحتى أواخر العصر البيزنطي.
تجاوز الخطوط - من الخطّ إلى الخيط
معرض جديد
القاسم الأساس المشترك بين أعمال الفنّانين المشاركين في المعرض هو الانجذاب المُميّز لدى كلّ واحد وواحدة منهم إلى الحركة الخطّيّة ومكانتها المركزيّة في أعمالهم. تؤدّي الخطوط دورًا أساسيًّا في جميع الثقافات، لأنّها تُسهم في فهم الواقع وتفسيره وتمثيله. يُنتج البشر، بغضّ النظر عن صلتهم بالفنّ، خطوطًا، بوعي أو بغير وعي. وبوصفهم كائنات تمشي وتتكلّم مستخدمةً إيماءات اليدين، فإنّ بني البشر يُنشئون خطوطًا في المكان والزمان في كلّ موضع ودون انقطاع. من الممكن أن يكون الخطّ ماديًّا، كالخيط، أو غير ماديّ - هندسيّ أو خياليّ - كخطوط الطول والعرض وخطّ الأفق. يمكن أن يكون الخطّ سلسلة من النقاط، سواء ثمرة تفكير أو عامل مرتبط بفعل جسديّ – كالكتابة بخطّ اليد والرقص، على سبيل المثال.
ماني-كاتس: الموسيقى بعد الحرب
معرض جديد
يضم هذا المعرض لوحات ومنحوتات لعازفي الكليزمر من مجموعة متحف ماني-كاتس. وتستند هذه المجموعة، التي تضم نحو1300 قطعة فنية، إلى إرث الفنان الذي أوصى به لمدينة حيفا، وتشمل حوالي 180 لوحة زيتية. ولم تُعرض هذه الأعمال لسنوات طويلة، وقد خضعت مؤخرًا لعمليات ترميم شاملة، شملت تنظيفها والحفاظ على طبقات ألوانها، وذلك بفضل الدعم السخي من مؤسسة شوسترمان – إسرائيل.
أسرار الأرجوانيّ | كبسولة زمنية
معرض جديد
رحلة ساحرة تقتفي أثر "الذهب الأرجواني" في العصور القديمة: من الأسرار المهنية لإنتاج صبغة الأرجوان من القواقع البحرية، وصولاً إلى الأقمشة الملكية للأباطرة والكهنة. نكشف في كبسولة الزمن هذه عن "رابط حيفا" من خلال المكتشفات الأثرية في تل السمك (شقمونة)، الذي كان بمثابة مركز لإنتاج الأرجوان على نطاق صناعي طوال العصر الحديدي. كما سنتعرف على قصة الفينيقيين، "شعب الأرجوان"، ونكتشف كيف تحولت قوقعة صغيرة إلى رمز للثراء، والمكانة، والقداسة في جميع أنحاء العالم القديم.
إيتي ليفي: علوّ
معرض جديد
تتشكَّل أعمال إيتي ليفي (من مواليد 1981، القدس) من خلال تفاعلها مع المصادر النصّيّة القديمة والرغبة في مقاربة اللغة العبريّة في حالتها الأوّليّة. في الكتاب المقدّس اليهوديّ ("مكرا") والنصوص الصوفيّة اليهوديّة، ترتبط الكلمة "علوّ" برؤية وتجربة التسامي الجسديّ والروحيّ. يُمثّل فضاء المعرض مساحة انتقاليّة، تربط بين الحركة الجسديّة وتحوُّل الوعي. تنظر ليفي إلى الإبداع كفعل تأمُّلي وكقناة للتعبير الجسديّ تتجاوز الفكر، ما يسمح بتلقّي الانطباعات والأحاسيس في حالتها الخامّ.
مايا جرتسفلد: "صغير جداً، متواضع جداً، في البحر أطفو" | في أعقاب إنتاج الأرجوان في تل شكمونا
معرض جديد
يستقصي معرض الفنانة مايا جرتسفلد الآثار المفقودة لحرفة إنتاج صبغة الأرجوان في تل شكمونا، حيث كان إنتاج أغلى الألوان ثمناً في العالم القديم هو سرّ ازدهار هذا الموقع القابع على مقربة من هنا على شاطئ البحر. إن صبغة الأرجوان، التي استُخلصت عبر عملية كيميائية معقدة من أجسام الحلزونات البحرية، حوّلت الموقع إلى مركز اقتصادي وتجاري ذي ثقل على سواحل حيفا القديمة.
ليان شرقيّة: تيتا
معرض جديد
يُمثّل هذا المعرض فصلًا من رحلة ليان شرقيّة (من مواليد 2000، قرية جتّ المثلّث) إلى ماضي جدّتها، سامية، التي وُلدت في حيفا عام 1946، ثمّ غادرتها إلى قرية جتّ، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، بعد زواجها. تُتيح الأعمال المعروضة فرصةً لإلقاء نظرة على ذكرياتها وقصصها، كما تنعكس وتُعاد صياغتها من خلال عينَي حفيدتها. وهكذا، تتحوّل رحلة استكشاف ماضي العائلة إلى رحلةٍ لاستكشاف الهويّة الشخصيّة: تأخذ الفنّانة على عاتقها مهمّة مزدوجة؛ فهي تستمع إلى القصص وتُراقب من بعيد، وفي الوقت نفسه تُشارك بشكل فعّال في تشكيل الذاكرة.
خطّ يخرج في رحلة | جاليري للعائلات والأطفال
معرض جديد
ندعوكم لرسم خطوط في الفضاء دون ماكينة خياطة، أو أقلام تلوين، أو فرشاة رسم، أو حتى طاولة. قال الرسام بول كلي إن الرسم هو "خطّ يخرج في رحلة". تجوّلوا على الشبكة المعلّقة وأضيفوا في المكان خطوطكم القماشيّة لتكوين صورة منظر طبيعيّ عملاقة مشتركة. في ركن آخر من المكان، ندعوكم للتجوّل بين نقاط المسامير باستخدام أربطة مطاطيّة ملوّنة، والاستعانة بها لرسم صورة تجريديّة غير محدَّدة الشكل.
التل وأنا
معرض جديد
يستعرض المعرض الفني الجماعي "التل وأنا" موقع تل شكمونا، مستجيباً لحضوره الاستثنائي في الحيز المديني. يضم المعرض أعمالاً تحاكي مباشرة تجربة التجوال والتأمل في التل ومحيطه وتتقصى دلالاته كموقع أثري عريق. وإلى جانبها، تُعرض إبداعات تتناول بأسلوب أكثر تجريداً خط الساحل وطيف الألوان الفريد الممتد بين الأزرق السماوي (الضارب إلى البنفسجي) والأرجوان (الأحمر الأرجواني). تتراوح الأعمال بين البعدين الثاني والثالث، وبين استخدام القماش والورق، وقد نُفذت بتقنيات التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والنحت، والنسيج، وهي تبعث إحساساً جسدياً يكاد يكون ملموساً بالمشهد الطبيعي، بجماله ورهافته، في تفاعله مع الهواء والضوء والملح والماء والزمن العابر.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن