المعارض
الأفق الشمالي: منظور جديد لرسم المناظر الطبيعية في السبعينات
معرض جديد
مجموعة متحف حيفا للفنون، التي تُشكّل أساس هذا المعرض، تكشف عن حقبة سبعينات أخرى: سنوات من رسم لوحات زيتيّة غنيّة بالألوان، ترتكز أشكالها على المكان البادي للعيان. وقد رصدت الفنانات والفنانون الذين تُعرَض أعمالهم في المعرض المناظر الطبيعية المحلية بعمق، ورسموها، مُطبّقين عليها دروس الفنّ العالمي المعاصر. وهم يُعبّرون عن استيعاب عميق لهذه التوجّهات، التي سعت إلى اختزال التعبير الفنيّ إلى أسطح لونيّة موحّدة وأشكال عالميّة مجرّدة، مع إثرائه بمضامين محلّية ومجسِّدة لجوهر المنظر الطبيعيّ.
ليلى عبد الرّزاق ودانا مازال زيف: لغة أمّة
معرض جديد
هذا المعرض هو ثمرة عمل مشترك بين ليلى عبد الرّزاق ودانا مازال زيف - فنانة فيديو وملحّنة - اللتين دعتا، في إطار الدفيئة لفنّ المكان التابع لمتاحف حيفا، متحدّثين بالعربيّة من مجتمعات محلية مختلفة للتحاور حول علاقتهم باللغة. تُقدَّم مقتطفات من المقابلات في خلايا الاستماع الخاصّة، مصحوبةً بأعمال فيديو نصّيّة بالعربية، العبرية والإنجليزية، تراوح بين ترجمة المقول وتشويشه، ما يُجسِّد بصريًّا كيف يُنظَر أحيانًا إلى تعدّد اللغات على أنّه اضطراب. وقد حُوّلت مقتطفات من المقابلات إلى غناء جماعيّ يُحيط بالمكان. تتلاشى كلمات الفرد وسط مجموعة من الأصوات، مُشكِّلةً معًا مجتمعًا بديلًا من الناس الذين بلا لغة أمّة واحدة.
موشيه روأس: عقدة وزهرة
معرض جديد
يجمع عمل موشيه روأس بشكل حدسي بين موادّ متنوّعة، تبدو غريبة عن بعضها البعض، لإنشاء عمل نحتيّ، يجد نقاط توازنه بين الأوزان والملامس، بين الأعلى والأسفل، ويخلق عالمًا جديدًا من المفاهيم الماديّة والبصريّة. في أعقاب التأمّل العميق في مجموعة الأغراض المغربيّة المحفوظة في المتحف، والتي تتميّز بمزيج من الفخامة والروحانية، يتذكّر روأس حرفيّين من الماضي، وتقاليد النحت اليدويّ، والجهد والدقّة المبذولين في الزخارف النابضة بالحياة التي تسعى إلى التحكّم بالمادّة ولمس الجمال السامي.
البحث عن الجسد المفقود: ثقافة ماديّة مغربيّة من مجموعة المتحف
معرض جديد
سواء أكان قطعةً ثمينةً أم مجرّد قطعة قماش بسيطة، فإنّ الغرض يُعدّ وعاءً للحياة، يحمل في طياته ذاكرة الجسد الذي ارتداه واليدين اللتين صنعتاه. يتجلى الجانب الجسدي في كل غرض معروض في المعرض، وجميع المعروضات هنا صُمّمت لتناسب الجسم البشري. يكشف المعرض، لأول مرة منذ أكثر من أربعين عامًا، كنوز الثقافة المادية لليهود المغاربة المحفوظة في المتحف، والتي قُدّم معظمها لمتحف حيفا للإثنولوجيا خلال السنوات 1950-70 من قبَل مهاجرين جدد من المغرب، وخصوصًا من قبَل خيّاطات متمرّسات وخيّاطين الموهوبين.
نداء أفريقيا: إعادة كشف المجموعة الأفريقيّة
الآن في المتحف
ظلّت مجموعة المتحف التي تضمّ نحو 1,000 قطعة إثنوغرافيّة من أفريقيا مخفيّة عن أنظار الجمهور لمدّة ثلاثين عامًا. تبرّع بقطع المجموعة هذه جامعون شغوفون ومتبرّعون مخلصون من أنحاء العالم، والذين بحثوا بعمق وبلا كلل ثقافات ومناطق في أنحاء أفريقيا. عُرضت هذه الأعمال سابقًا في متحف حيفا للإثنولوجيا، الذي تأسّس في أوائل خمسينات القرن العشرين وكان يقع في شارع أرلوزوروف حتّى عام 1995. من خلال إعادة كشف هذه الأعمال، فإنّ المعرض "نداء أفريقيا" يدعو روّاده إلى الغوص في ثقافات أفريقيا المتنوّعة والنابضة بالحياة.
سطح المكتب: معرض حسّيّ عن العصر الديجيتاليّ
الآن في المتحف
بمناسبة المعرض، دعا المتحف فنّانات وفنّانين إلى ابتكار أعمال جديدة، لاستكشاف كيف تنعكس أنماط التفكير، الأفكار، المفاهيم والأدوات من العالم الديجيتاليّ في جوهر العالم الحسّيّ وفي تشكيل الممارسة الفنّيّة والتعبير الماديّ. إنّ أعمالهم تتقصّى ما يحدث عندما تواجه جماليّات العالم الديجيتاليّ القيود الماديّة، بني البشر، المادّة وعدم القدرة على التحكُّم والاستشراف، وما يعنيه جعل التكنولوجيا جزءًا لا يتجزّأ من أجسادنا ومن هويّاتنا.
ذو – روح الطريق
يبسط المعرض طيفًا واسعًا من الفنون اليابانية التي تحمل اللاحقة «دو» (道)، وهي فنون أسهمت في تشكيل المشهدين الثقافي والروحي في اليابان. يعود أصل مفهوم «دو»، الذي يعني «الطريق»، إلى مفهوم «الداو» الصيني، والذي اندمج عبر القرون في بوذية الزِن. وتسعى هاتان التقليدتان إلى فهم جوهر «الطريق» بوصفه رحلة داخلية وروحية.
سوسيتا
تتشابك صناعة السيارات الإسرائيلية مع قصة حياة دولة إسرائيل منذ يوم تأسيسها.
القصة الرائعة لتأسيس هذه الصناعة في حيفا تسمح لنا بإلقاء نظرة على الرؤية التي سعت إلى جعل إسرائيل جزءًا من نادي السيارات العالمي. وتشكل مصانع السيارات، وخاصة مصنع "أوتوكارس" الذي قام بتجميع سيارة سوسيتا الشهيرة، فصلاً مهماً في قصة الدولة على مدى ثلاثة عقود.
أسماك وصيادون | ثقافة الصيد في معروضات من مجموعات متاحف حيفا
كما يتم دعوة المشاهدين للتعرف على تجارب الصيد المختلفة - المريحة أو الحماسية والعاصفة - ومواجهة التحديات التي تلقيها الطبيعة عليهم، جنبًا إلى جنب مع الصيادين. بالإضافة إلى ذلك، يوفر المعرض فرصة للتعرف على مجموعة متنوعة من الأعمال التي تركز على الأسماك بأنواعها. وأخيرًا، عند العودة إلى الشاطئ، يمكن للمرء أن يلتقي بالجامعين البحريين المنشغلين بصناعتهم والصيادين الذين يركزون على المهمة الدقيقة المتمثلة في إصلاح الشبكات، بطريقة تسمح بالتركيز الداخلي التأملي.
إيلا ليتفيتس: للفوضى يتوقون
الطاقة لا تختفي أو تتبدّد وإنّما يتغيّر شكلها فقط. في الواقع، منذ الانفجار الكبير، لا يزال الكون بنفس الكتلة، وهو لا يُغيّر سوى شكله وحالة تراكمه. تعود إيلا ليتفيتس إلى الامتداد القديم للبحر الميّت وجبل سدوم، وهي منطقة لا تزال رياح الخلق تهبّ فيها. تتفحّص الموادّ التي تجدها فيها وكأنّها في خضمّ تغيير، يمكن للنشاط الفنّيّ أن يشارك فيه.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن