المعارض
معرِض فرديّ – أوسـﭭـلدو رومبرﭺ: هندسة قذرة
من عنقود المعارض "من أندي ﭬـارهول حتى اليوم: الثقافة، اللون، والجسد"
معرِض فرديّ – فدريكو سولمي: سرك أمريكيّ
من عنقود المعارض "من أندي ﭬـارهول حتى اليوم: الثقافة، اللون، والجسد"
"شديد الصّخب وقريبٌ للغاية"
بعد يوم من 11.9.2001 نُشِرت صورة "سقوط الرّجل" لريتشارد درو، حيث كان رأسه إلى أسفل وهو يسقط من أحد برجي مركز التجارة العالمي. تدمير برجي مركز التجارة العالمي هو بمثابة حدث كارثيّ حطّم معلمًا حداثيًّا، وطالب بطرح السؤال المتجدد بشأن مصير الحداثة في عصر ما بعد الحداثة. النوستالجيا النيو-طوباوية أو النيو-كارثية؟ هذا السؤال يقع في مركز هذا المعرض.
"تخيّلْ أنّه ليس هناك دولٌ... تخيَّلْ عالمًا بلا أملاك..."
يحاجج عالم الاجتماع مارك هوج بأنّ "الثقافة لم تكن أبدًا نتاجًا تلقائيًّا بمستطاع كل بقعة جغرافيّة تملّكه". هذا التعريف المضلّل عاود الظهور اليوم مع انهيار المفاهيم المناطقيّة والسياسات المقبولة. الفن المعاصر موجود في هذه الازدواجية القائمة بين الاستملاك والحفظ. ماذا يخبّئ لنا العصر ما بعد الرقميّ، ما بعد القومي، ما بعد كل شيء؟ ماذا سيحدثُ إذا كان حلم لينون بـ"عالم ليس فيه دول... عالم بلا أملاك..." قد مرّ بطفرة كابوس الرأسماليّة الجديدة – الذي تضعضع فيه الثقافة الغربيّة حدود أيّ دولة، إلى أن تصبح "الآخَرويّة" مجرّد تعبير إضافيّ عديم القيمة؟
تأرجُح
ينشغل هذا المعرض بالتأرجح بين عوالم، بين أقطاب مختلفة – بين الأرض والسّماء، بين الجسديّ والروحيّ، بين الحقيقيّ والخياليّ– كتعبير عن التوجّه الميتا-حداثيّ. يتقصّى المعرض الأشكال التي يعيش فيها المتأمّل العملَ الفنيّ في ظروف الحركة، عدم الاستقرار، التشكيك، التغير والتحليق.
ليئورا ليئور
اللغز المقدسيّ، الغموض الكامن في روح المدينة، القداسة كأحجية مدينية – هذه هي المسائل المطروحة في صلب معرض ليئورا ليئور. الأحجية في أعمالها ترتبط في الأساس بالبُعد الزّمني- الزمن المسرحي، الذي يتميز بروح الخيال بعد المعالجة الرقمية المحوسبة.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن