المعارض
اليابان لدى داني كارافان
المعرض الحالي
يترجم داني كارافان |2021-1930| لغته الفنّيّة دون أن يفقد سيرته الذاتيّة، ويخلق حوارًا بين أعماله والمكان والكينونة اليابانيّة. هناك ثلاثة أعمال رئيسيّة، من ناحية حجمها ومستوى حفظها، قائمة على امتداد اليابان، في ثلاث جزر مختلفة. في جزيرة هوكايدو الشماليّة، توجد "الطريق إلى البستان الخفيّ" في غابة النحت في ضواحي مدينة سابورو؛ في جزيرة هونشو الوسطى، في مقاطعة نارا، "غابة الفنّ مورو"؛ وفي جزيرة كيوشو الجنوبيّة، يقف العمل "بريشيت". يركّز المعرض على هذه الأعمال الثلاثة.
يتضمّن الفنّ البيئيّ لدى داني كارافان عنصر التجربة، ردّ الفعل، خلق العلاقة بينه وبين زائره. الزائر ليس جهةً خارجيّة، أجنبيّة، ولكنّه يجب أن يتحرّك في داخل العمل الفنّيّ لكي يعيشه، والعمل الفنّيّ لا يكتمل بدونه. من الوهلة الأولى تقريبًا، تدعو الأعمال الزائر إلى اكتشافها من الداخل. الأعمال الثلاثة هي أعمال "مرتبطة بالمكان"، ومحاولة نقلها إلى مكان آخر ستخرجها من سياقها الفريد للتاريخ وللجغرافيا المحلّيّين. يوجد في الأعمال الثلاثة حوار بين أجزاء العمل الفنّيّ، القريبة أو البعيدة، وهي تكون عملًا كاملًا فقط عند تناولها ككلّ شامل.
نظرة – عالم التصميم لدى ياسوهيرو سوزوكي
المعرض الحالي
التصميم هو عمليّة بحثيّة وفكريّة، ذهنيّة في جوهرها، يقوم فيها المصمِّم بمعالجة قدر كبير من المعلومات لبلورة منظومة فكريّة واضحة، والتي تتحقّق، بشكل ماديّ ملموس، في نهاية العمليّة.
ياسوهيرو سوزوكي هو مصمّم فنّان. لا ينطبق على سوزوكي التعريف التقليديّ للمصمّم، لأنّ إبداعاته لا تقتصر على المنتجات الجماليّة والعمليّة فقط. تصاميمه تحسّن جودة حياتنا بفضل الاستجابة لها، وتؤثّر على الطريقة التي نختبر ونعايش فيها البيئة التي نعيش فيها.
بنهج علميّ متلاحم مع روح الدعابة الرائعة، يعبّر سوزوكي عن عالمه الداخليّ وعن الطريقة التي ينظر من خلالها إلى العالم والبيئة ويعايشهما. تحظى تجارب الفرح والخوف اليوميّة بمكانة مركزيّة في إبداعاته. يعزل سوزوكي، بموهبة بارعة، الأغراض والأشياء عن استخداماتها اليوميّة والمألوفة ويمنحها هويّة جديدة. وهكذا، تتحوَّل أوراق الملفوف إلى وعاء، ويُطلِق المسدَّس قطرات العيون، وتستبدل الشجرة أوراقَها بعيون. يطمس سوزوكي الحدود بين الإنسان والطبيعة – تظهر الطبيعة في جسم الإنسان ويظهر الإنسان مُضمَّنًا في الطبيعة.
يُبدي سوزوكي، ضمن أمور أخرى، حساسية للمادّة، للشكل، للملمس، للحجم ولمسألتي اللغة والوقت.
إنّ الرسوم التوضيحيّة التي تبدو للعيان بسيطةٌ هي جزء لا يتجزّأ من العمليّة الإبداعيّة لدى سوزوكي، وهو يكشف من خلالها آليّة أفكاره. يقدّم المعرض مُنتجًا، رسمًا توضيحيًّا ونصًّا – الأبعاد الثلاثة التي يتعامل معها الفنّان. الشروح المصاحبة للمعروضات كتبَها هو بنفسه. أعمال سوزوكي تتميَّز بالبساطة، لكنّها تتطلّب عقليّة منفتحة من قبَل المشاهِد، كجزء أساسيّ من عيش تجربة زيارة المعرض.
مايك برانت - حتى فناء الجسد
يُعتبر مايك برانت حتى يومنا هذا، أحد أنجح المطربين الإسرائيليين في كل العصور وأسطورة إسرائيلية دولية. خلال مسيرته الدولية القصيرة، تمكن من إصدار عشرات الأغاني الناجحة التي غزت قمم اللوائح، كما غزا أغلفة مئات المجلات وعرض أمام الآلاف من المعجبين والمعجبات.
على الرغم من ازدهار مسيرة برانت الدولية، إلا أنه في إسرائيل ابتلع من قبل أريك أينشتاين و يجآل باسان ، بين "قصص فوجي" لفرقة كفيرت و "نهاية موسم البرتقال" لفرقة تموز ولم يدخل إجماع الموسيقى والثقافة الإسرائيلية . ومع ذلك، يمكن القول إنه لم يكن هناك مطرب إسرائيلي قبله أو بعده نال إعجابًا كبيرًا بعد وفاته. فبعد حوالي أربعة عقود من وفاته المأساوية، لا تزال تسجيلاته وأغانيه تُباع في نسخ عديدة في إسرائيل وحول العالم. في السياق المحلي، يمكن القول أنه حصل على مكان في بانثيون عالم الموسيقى الإسرائيلية.
نفق الزمن - اليابان واليهود
يُحيي المعرض "نفق الزمن – اليابان واليهود" ذكرى مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسيّة بين اليابان وإسرائيل. يتمحور المعرض حول نقطة الالتقاء بين اليابان واليهود من خلال أعمال فنّيّة لفنّانين يابانيّين يتطرّقون إلى الرواية اليهوديّة عن الإنقاذ والإبادة. تستند قصّة الإنقاذ إلى البادرة الإنسانيّة لنائب القنصل اليابانيّ في مدينة كاوناس، ليتوانيا، تشيوني سوغيهارا (CHIUNE SUGIHARA)، الذي أصدر في صيف عام 1940 أكثر من 2000 تأشيرة دخول عبر اليابان. بهذه الطريقة، أنقذ سوغيهارا أكثر من ستّة آلاف يهوديّ. إلى جانب إنشائيّة الفيديو للأخوين شيمورابروس (SHIMURABROS)، تُعرَض صور نادرة من عام 1941 لمجموعة التصوير تانبيي (TANPEI)، ومن ضمنها أيضًا صور اللاجئين الذين وصلوا إلى اليابان.
جيل بار- جيل بار
مجموعات المباني المهجورة والمدمرة هي نوع من المعالم الأثرية في المشهد الحضري - فهي تقف هناك وتشكل بقايا نقاط تحول تاريخية في قصة حيفا. فالمدينة عبارة عن مجموعة من المباني ذات القصة، وهي عبارة عن بازل من الأنسجة التي تتيح قراءة معقدة لأحداثها والقوى التي أدت إلى تصميمها الفريد.
الكتاب ومعرض حيفا التحتا عبارة عن رسم تخطيطي لصورة حضرية معقدة في نقطة زمنية معينة. تثير هذه المجموعة من الصور تساؤلات حول المدينة وتاريخها وسياستها ومستقبلها أيضًا. هذه الطبقة التي سيتم الكشف عنها لنا في الصور سيتم تغطيتها أيضًا بطبقة أخرى في المستقبل وستغير طابعها على مر السنين.
لغة الجسم
جسمنا يعمل طوال الوقت، حتّى في الليل، ونحن نائمون: ينبض القلب ويضخّ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وتمتلئ الرئتان بالهواء وتفرغان، وهناك العديد من أجهزة الجسم الأخرى التي تعمل طوال الوقت لتجعلنا نشعر بشكل جيّد. تُنتِج هذه الأنشطة حرارة، تُسمّى "حرارة الجسم".
عُلِّقتْ على طول الحائط ألواح ملوّنة بالأحمر والأزرق. الألواح ملوّنة بلون خاصّ، حسّاس للحرارة، وهو يختفي عند ملامسة الجلد له. حاولوا لمس الألواح، ولاحظوا ماذا سيحدث للألوان عندما تشعر بحرارة أجسامكم.
الدفيئة لف ّن المكان: شاحر سيفان، روعي كوهين وتمار نيسيم
الأعمال المعروضة في هذين المعرضين هي نتيجة نشاط قام به في العام الأخير ثلاثة من فنّاني "الدفيئة لفنّ المكان". يشجّع إطار متاحف حيفا الإبداع الذي يهتمّ بالمكان وبالسكّان الذين يعيشون فيه. يحفّز نشاطها عمليّات في أحياء مدينة حيفا، تعزّز التأثير الاجتماعيّ للنشاط الفنّيّ وتزيد من حاجة الجمهور للفنّ. يحظى الفنّانون من منطقة مدينة حيفا، الذين تمّ اختيارهم من قبل لجنة مهنيّة، بدفيئة لمرافقة وثيقة لجمع الأعمال الفنيّة ويتلقّون تدريبًا نظريًّا وعمليًّا على النشاط الفنّيّ في المجتمع. يؤدّي أعضاء المجموعة المشاركون في المشروع دورًا أساسيًّا في العمليّة الفنّيّة.
اليابان في الحرف اليدوية
الآن في المتحف
يركز معرض "اليابان في الحرف اليدوية" على مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية التي تميز العمل الإبداعي الياباني من الماضي إلى الحاضر، حيث تُعبر عنه من خلال أشياء متنوعة. بعض الاغراض المعروضة في المعرض من مجموعة مؤسس المتحف، فيليكس تيكوتين، وجزء آخر من أعمال حرفيين محليين من إسرائيل واليابان: بافيل ديبروف، فنان كوميكو؛ مو سيلا، فنان ونجار وموسيقي؛ نوبويا ياماغوتشي، نحات وفنان تشكيلي، موسيقي وصانع آلات موسيقية؛ دافني كابمان، فنانة زجاج؛ تيم أودر، فنان طيّ ورق؛ إفرات بارشي ميفان، فنانة تغليف قماش؛ يائيل هارنيك، فنانة نسج؛ ساوري كونيهيرو، فنانة خط ومخطوطات من كيوتو؛ إيمي ناكامورا، فنانة ميزوهيكي من طوكيو؛ سيمون فوجيوارا، فنان متعدد التخصصات من ألمانيا؛ إيتشيكا، فنان خط من طوكيو؛ غزل ياباني من إبداع الفنان ماساكي هيروي؛ ومجموعة مختارة من المنسوجات من مجموعة أدينا كلاين، وغيرها الكثير. تعرض جدران المتحف صورًا للمصور الفرنسي بيير آلي دي فابريك من رحلته التي استمرت ثمانية أشهر في اليابان، والتي خلّد خلالها الجماليات اليابانية في الحياة اليومية.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن