المعارض
قطار الوادي - جاليري BFAMI للعائلات والأطفال
تخيلوا أنكم مسافرين في قطار يمّر بمناظر طبيعية خلابة، لا مبنى فيها ولا مصنع، ولا طريق حتى! لا شيء بتاتًا سوى التلال والرمال. ومن شبّاك القطار يبدو المكان كما لو أن لم تلمسه يد إنسان. لكن هذا وَهمٌ بالطبع، حيث أننا، إن وقفنا بين الأشجار والحشائش، نفسها التي نراها من النافذة، لكنّا رأينا أن الطريق الترابية نفسها مشطوبة بسكك الحديد. غالبية بيئتنا مصمَّمَة من قبل البشر الذين يضيفون أعمالَهم للطبيعة. ليست هناك أماكن طبيعية حقًا. لكن قد يكون بمقدور البشر والطبيعة العيش معًا بشكل أفضل، ربما؟
ندعوكمن لتصميم الجبل بأنفسكمن: إغرسوا فيه الأشجار واسترقوا النظر إلى الأسرار التي تكشفها النوافذ المعلّقة فوقه. انضموا إلى الرحلة حول المناظر الطبيعية المصمَّمة لتشاهدوها من الداخل إلى الخارج ومن الخارج إلى الداخل.
"معرض الزهور" نظرة تاريخية وجديدة
"معرض الزهور" التاريخي يعود إلى حيفايعود مهرجان حيفا التقليدي الذي أحتُفل به خلال أربعة عقود إلى متحف مدينة حيفا. سيتعرف الزوار على تاريخ "معرض الزهور" ومدينة حيفا
الأرض والماء والرياح والنار ... والفراغ
التراب، الماء، الرياح، النار... والفراغ هي العناصر التي تُكوّن الكون بأسره. إنّها جزء من عقيدة قديمة كانت تستخدمها كوسيلة لحلّ المشاكل، ومنذ ذلك الحين هي جزء لا يتجزّأ من مجموعة متنوّعة من التخصّصات في الفلسفة، الفنّ، الطبّ، علم التنجيم وحتّى السياسة. العلاقة بين العناصر تؤكّد المفهوم الأساسيّ الذي بموجبه يغذّي واحدها الآخر، وكلّ مكوّن في عالمنا متعلّق، بشكل متبادل، بمكوِّن آخر، ولا يكون موجودًا كعنصر منفصل. فعلى سبيل المثال، يغذّي الماء التراب والأشجار تغذّي النار، لكن، في الوقت نفسه، يخمد الماء النار ويقهر التراب الماء، وهما يحافظان على وجهين من العلاقات المتبادلة الضروريّة للحفاظ على التوازن في الكون. العنصر الخامس - الفراغ / الخلاء - هو الأساس الذي يُمكّن العناصر الأربعة من أن تكون في حالة من النشاط المستمرّ، وخاضعة لتغيُّرات مستديمة، وهو يؤكّد جوهرها المتحوّل وليس جوهرها الماديّ. يسعى هذا المعرض إلى إنارة العناصر الخمسة بنور الفنّ وإلى عرض العلاقات المتبادلة فيما بينها، من خلال الأعمال الفنيّة المعروضة فيه.
المصور الفلكي للعام
"المصور الفلكي للعام" هي مسابقة التصوير الفلكي الرائدة في العالم. في كل عام، يُشارك علماء الفلك والمصورون من جميع أنحاء العالم بأفضل صورهم لكل الأشياء السماوية.
يعرض هذا المعرض الـ 32 فائزا بجوائز عام 2022 جنبا إلى جنب مع مجموعة مختارة من الصور التي كانت ضمن القائمة المختصرة للعام الماضي. لقد تم التقاطها باستخدام مجموعة من المعدات، بدءا من الكاميرات والتلسكوبات المتطورة ووصولا إلى الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة، وتعكس هذه الصور المهارة، الشغف، الإبداع، والحماس لمجتمع التصوير الفلكي العالمي.
الدفيئة لف ّن المكان: أور بيتر: برسونا بين الشاشة والقناع
تقدم في المعرض بعض الشخصيات التي يظهر فيها أور بيتر. يتم تقديم الشخصيات للزوار للاختيار، كأقنعة تخفي أو تطلق كل واحد منهم. ليس من الضروري اختيار قناع واحد: يُعطى الخيار لتغيير الأقنعة والتغيير متى أردنا، سواء من خلال قناع مادي أو من خلال قناع افتراضي.
القيمة: يفعات أشكنازي
الدفيئة لف ّن المكان: مايا جرتسفيلد: عمل يدوي
كجزء من برنامج تبادل الطلاب في بتسلئيل، جاءت مايا جرتسفيلد من ألمانيا إلى إسرائيل. التقت في القدس بشريكها وقرروا معًا تكوين أسرة في حيفا. خلال فترة كورونا، وجدت جرتسفيلد نفسها مع طفل صغير، في بلد جديد ولغة أجنبية. مع القيود المفروضة على مغادرة المنزل في دائرة نصف قطرها 500 متر، في حديقة عامة بالقرب من منزلها، التقت ببعض المربيات لديها من أجل المجتمع. المربيات - نساء كبيرات في السن تتراوح أعمارهن بين الخمسين والسبعين - يكسبن لقمة العيش من خلال رعاية الأطفال الآخرين الذين تسمح حالتهم المالية بدفع تكاليف ذلك. ولم يكن من قبيل المصادفة أن تلتقي بهن مايا في حديقة عامة في منطقة الكرمل في حيفا، والتي تُعتبر ذات مرتبة اجتماعية واقتصادية عالية. هؤلاء النساء، اللائي جئن إلى البلاد من أماكن مختلفة، يجلبن معهن ثقافات ولغات أخرى، وكانت الحديقة العامة مكانًا للقاء وقاسمًا مشتركًا مع من أمثالهم الذين يكسبون لقمة العيش من خلال رعاية أطفال ليسوا أطفالهم. في هذا الإطار، وجدت جرتسفيلد مكانًا آمنًا لنفسها في سيرورة أن تصبح أماً.
القيمة: يفعات أشكنازي
مؤ ّشرات حيويّة: النبض وإيقاع التنفّس في الف ّن المعاصر
إيقاع النبض وإيقاع النفَس هما من المؤشّرات الحيويّة التي يُحدّد الأطبّاء وفقًا لها ما إذا كان الشخص سليمًا، أو مريضًا، أو ميّتًا. تتأثّر المؤشّرات الحيويّة، بشكل مباشر، بالحالة الشعوريّة: تتغيّر في لحظات الهدوء أو الإثارة، الخوف أو العشق. في هذا المعرض، يتمّ تقديم بعض المنتجات الفعليّة لهذه المؤشّرات الحيويّة في أعمال فنّيّة من العقدين الأخيرين. يتمّ إنشاء الخطوط، الأضواء والأصوات من خلال تكييف العمل الفنّيّ لإيقاع دقّات القلب والشهيق-الزفير، ما يحدّد بنية العمل الفنّيّ. قد يؤدّي التعمّق في هذا الإيقاع – الهادئ والمنتظم، السريع والمحتدّ أو الساكن تمامًا – إلى الغوص عميقًا في داخل الوعي. أو، بدلًا من ذلك، من شأنه أن يعمّق الوعي بأولئك الذين ينزفون أو بأولئك الذين حُرموا من تنفُّس الهواء.
حين كوهين: أجهزة وإيماءات
خلال السنة الأخيرة، وثّقت حين كوهين بالتصوير روتينها الطبّيّ في العيادات وفي مركز بني تسيون الطبّيّ في حيفا. ركّزت على الأجهزة الطبّيّة المختلفة وعلى لقاءاتها مع الطاقم الطبّيّ – اجتماعات غرضها علاج الجسد، وبالنسبة لها فهي مليئة بالحنان والرحمة وتشفي الروح. لم توثّق العلاجات من موقف يبدو موضوعيًّا، أو من موقف يؤكّد صعوبة الخضوع لفحص طبّيّ، وإنّما ظهرت من أجل الكاميرا. جاءت إلى الفحوص كمهووسة بالشفاء، مرتدية دائمًا نفس الفستان الأسود الطويل المتناقض مع الفضاء الأبيض. الكاميرا التي نصبتها في العيادة حوّلت الموضع إلى عمل فنّيّ يتعامل مع الجمال والحبّ.
الدفيئة لف ّن المكان: شاحر سيفان، روعي كوهين وتمار نيسيم
الأعمال المعروضة في هذين المعرضين هي نتيجة نشاط قام به في العام الأخير ثلاثة من فنّاني "الدفيئة لفنّ المكان". يشجّع إطار متاحف حيفا الإبداع الذي يهتمّ بالمكان وبالسكّان الذين يعيشون فيه. يحفّز نشاطها عمليّات في أحياء مدينة حيفا، تعزّز التأثير الاجتماعيّ للنشاط الفنّيّ وتزيد من حاجة الجمهور للفنّ. يحظى الفنّانون من منطقة مدينة حيفا، الذين تمّ اختيارهم من قبل لجنة مهنيّة، بدفيئة لمرافقة وثيقة لجمع الأعمال الفنيّة ويتلقّون تدريبًا نظريًّا وعمليًّا على النشاط الفنّيّ في المجتمع. يؤدّي أعضاء المجموعة المشاركون في المشروع دورًا أساسيًّا في العمليّة الفنّيّة.
نوغا يودكوفيك-عتسيوني: نقطة توازن
تبدع نوغا يودكوفيك-عتسيوني في النحت والرسم. يعمل الاستوديو الخاصّ بها كمصنع، حيث تعمل فيه مع آلات النجارة، المخارط وأدوات العمل المختلفة، في موادّ مثل الكرتون، الفلّين والمطّاط – وهي موادّ ضئيلة تعطي شعورًا بالتقشُّف. في عمليّة شاقّة، تخلط، تفكّك وتركّب من الموادّ المختلفة أشياء تبدو كما لو أنّها صُنعتْ من الخشب. هذه الأشياء، التي تبدو كأنّها مكدَّسة بعضها فوق بعضها بشكل عشوائيّ، هي ثمرة تخطيط أوّليّ دقيق، تقوم خلاله الفنّانة بفحص العلاقات المتبادلة بين الأجزاء المنحوتة وبين المنحوتات والفضاء، في عمل يجمع بين النحت والهندسة المعماريّة.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن