المعارض
غائبة حاضرة
خلال العقدين الأخيرين تصدرت الفنانات الفلسطينيات صدارة المشهد الفني في إسرائيل. يجوز تصنيف تلك الفنانات في سياق المشروع النسوي الساعي إلى تقويض الفروق الجندرية بصفتها بديهيات اجتماعية. فمن جانب واحد نجد أن الإطار الروائي الوطني هو الحلبة الفنية التي تستمد تلك الفنانات منها تمثيلهن. ومن جهة ثانية فإن سيرتهن الذاتية تصنفهن في منظومة متعددة الثقافات، في داخلها وبصفتهن مواطنات تحت الاحتلال، وأقلية في وطنهن، ولاجئات مُهجرات، فإنهن يربطن أنفسهن بمنظومة الهوية الفلسطينية بطريقة مركبة ومتعددة الأوجه.
من المقتنيات الجديدة لمجموعة المتحف
يقدم المعرض أعمالاً مأخوذة من المقتنيات الجديدة التي قام بها متحف حيفا للفنون. فتوسيع مجموعة المتحف حفظها وعرضها هو واحد من اهم أنشطة المتحف. بل والأهم من ذلك هو أن مجموعة المتحف هي التي تُحدد طابع أي متحف. في عام 2018 اقتنى متحف حيفا للفنون أعمالاً فنية إسرائيلية معاصرة- حيث انجزت جميع تلك الأعمال منذ عام 2000 بأنواع متعددة من الوسائط الفنية: رسم، تخطيط، نحت، إنشائيات وتصوير. وبعضها لم يُعرض بعد على الجمهور.
أبطال خارقين بحريين
يفخر المتحف البحري الوطني في حيفا بدعوتكم لزيارة المعرض الجديد والمثير "أبطال خارقين بحريين" الذي يقدم رحلة بحرية لمرة واحدة بها تتعرفون على الكيانات الثلاثة المسؤولة عن البحار والمحيطات: بوسيدون، القديس نيكولاس والبطل الخارق الحديث أكوامان.
لأكثر من ثلاثة آلاف عام، قامت هذه الكيانات بحماية البحارة، التجار والصيادين، كذلك قامت بتهدئة البحار والسماح للسفن وركابها وبضائعها الوصول إلى وجهتها بأمان.
فسيفساء اللد
في عام 1996 جرت فحوصات أثرية في شارع هرتسل في مدينة اللد، بأعقابها تمت حفريات إنقاذ من قبل سلطة الآثار بإدارة ميريام أفيسار، خلالها انكشفت واحدة من أرضيات الفسيفساء الأكبر والأكثر إثارة للإعجاب في إسرائيل حتى الآن. مساحتها ما يقرب الـ 160 متر مربع، وهي مقسمة لعدة لوحات تصور ثدييات، طيور، أسماك، وحوش البحر، سفن تجارية، وكذلك مزخرفة بأنماط هندسية ونباتية. أرضية الفسيفساء وُجدت في فيلا رومانية فخمة تعود إلى أواخر القرن الـ3 أو أوائل القرن الـ4 ميلادي (العصر الروماني المتأخر).
"Fake News – Fake Truth"
وردت في كتاب التوراة عبارة "أكذوبة البهاء وغرور الجمال" (سفر الأمثال، ل.أ، 30). كما يبدو فإن ثقافتنا آثرت رفض هذه الحكمة القديمة واعتمدت الكذب والمظاهر الكذابة كمُسلمات مفروغ منها. في هذا السياق كتب مؤرخ الفنون جدعون عوفرات أن "الدعايات التجارية لا تتوقف عن الكذب علينا [...] ورجال السياسة لا يتوقفون عن قطع الوعود الكاذبة عشية الانتخابات من خلال "رؤى سلام" لا طائل منها، ووكلاء العلاقات العامة والمتحدثون باتوا مأجورين يتقنون فن الكذب والتلفيق. أينما نذهب ونفتح آذاننا وعيوننا ستلفنا الأكاذيب وتحيط بنا. كما لو أننا سلمنا بحكم اللا- حقيقة كأنه مصير وجودنا".
عمود السحاب
حضارات عديدة كانت تتصور أن الآلهة تقيم في الغيوم، وارتبطت بظاهرة الغيوم الطبيعية الحاضرة يومياً في حياة البشر أساطير حول ما لا تراه عيون البشر وحول ما هو خارج عن سيطرتهم. فالغيوم تظهر في كل مكان، الآن وهنا، وتتيح لساكن المدينة أن يتصل بالطبيعة. ولأنها تتغير بلا انقطاع، فإنها تتملص من التعريف وتخادع مفهومنا للوقت. وفي الفن ترمز الغيوم إلى الأماكن الجليلة السامية وإلى ما ظل محجوباً عن اعين المُشاهِد. وفي الأعمال الفنية يكتسب الغيم دلالة توراتية من حيث ارتباطه بعبارة "عمود السحاب" وتجلي الرب أمام بني إسرائيل.
الأحد, 07.10.18
* تذكرة دخول بسعر خاص بقيمة 20 شيكل فقط خلال جميع أيام الأسبوع يسري العرض من 21.1.18 - 07.10.18
برلين مدينة الأضواء: ما بين الحربين
تبلور في ألمانيا، خلال سنوات العشرين، توجه فني يسمى "نويا زالخليشكيط" – وبالترجمة إلى العربية المتعارف عليها "الموضوعية الجديدة"، إو بالترجمة المُحسّنة: "الطواعية الجديدة". يتمحور هذا المعرض حول تأثير الفنانين الذين قدموا من ألمانيا، الواضح، إلى جانب ارتباطه الجزئي بأعمال الفنان هيرمان شطروك.
الأحد, 24.12.17
بمتحف هيرمان شطروق- يوم الخميس, ويوم الجمعة - ثمن البطاقة هو ٢٠ شيكل فقط!
فن خطير
نلاحظ في الآونة الأخيرة اهتماماً واسعاً في البلاد وفي العالم بمسألة دمج العمل الفني مع الفاعلية الاجتماعية. وهذا الدمج المُسمى "artivism" يسعى بطرق مختلفة للمساواة بين قيمة هذين المبدأين المركبين: Art ו-Activism. يشدد نقد الفن المعاصر على الفكرة القائلة أن بمقدور الفن في عصرنا أن يكون ساحة فاعلية للاحتجاج السياسي. وكما يقول أمين المعارض والباحث الفني بوريس غرويس (Groĭs) فإن ظاهرة الفاعلية الفنية باتت مركزية في أيامنا لكوْنها ظاهرة جديدة تختلف عن الفن الناقد الذي كان شائعاً في خطاب العصرنة خلال القرن العشرين.
برّ الأمان/ قانون الطوارئ
نحن نعيش اليوم في عصر "قانون الطوارئ" وفقاً لتعريف المُنظر الإيطالي جورج أغامبين (Agamben). وهذه حالة تزعم فيها السلطة أن تقييد الحرية الشخصية هو أمر ضروري للحفاظ على الحرية القومية. إنها ليست حالة فوضى أو اختلال، ذلك لأن تعليق القانون يتم في سياق قانوني. وحقاً يبدو اليوم أن هذه واحدة من الممارسات المركزية في الأنظمة الديمقراطية. أما في الديمقراطيات الغربية فهناك ميل لعدم الإعلان عنها رسمياً.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن